سعيد صلاح الفيومي

27

الاعجاز العددى في القرآن الكريم

ولنذكر قصة سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء عليه السلام عندما طلب من ربه أن يريه معجزة يري من خلالها كيف يحيى اللّه الموتى فقال له تعالي : أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ . . . ( 260 ) فأجابه سيدنا إبراهيم بقوله : بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي . . . . . ( 260 ) ( البقرة ) وسبحان اللّه يريد مزيد من الاطمئنان واليقين باللّه تعالى . فإذا كان هذا حال خليل الرحمن عليه السلام فكيف بنا نحن اليوم ؟ ألسنا بأمس الحاجة لمعجزات تثبتنا علي الحق والإيمان واليقين . نعود الآن إلى الكلمات الرائعة التي يتحدث بها رب العزة عن نفسه ونتأمل التناسق المبهر لحروف اسم اللّه عسى أن نزداد يقينا بأن هذا القرآن معجز ليس ببلاغته فحسب بل بأرقامه أيضا . يقول تعالي : وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ( 122 ) ( النساء ) لنتأمل هذه التوافقات مع الرقم 7 1 - إذا ما قمنا بعد حروف اسم اللّه في هذا النص الذي يتحدث عن اللّه وجدنا سبعة أحرف بالضبط فعدد الألف 3 وعدد حروف اللام 3 وعدد حروف الهاء 1 والمجموع 3 + 3 + 1 7 ولو قمنا بصف هذه الأرقام 133 فهذا الرقم من مضاعفات الرقم 7 ( 19 مرة ) .